الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
مجموعة فنادق يوسف

قصتنا

حيث تلتقي الفخامة بالراحة في بنغازي

مجموعة فنادق يوسف — بيوتٌ في بنغازي تُدار بالكرم الليبي الأصيل ومعايير الضيافة العالمية، منذ أول ضيف وحتى اليوم.

البداية

قناعة صغيرة صارت داراً

وُلدت مجموعة فنادق يوسف من قناعة بسيطة: أن بنغازي — بتاريخها العريق وبحرها وناسها — تستحق ضيافة ترقى إلى مكانتها. من هذه القناعة أنشأنا فندق يوسف، ثم امتدت الرؤية إلى الأندلس من يوسف، وكل بيت جديد نفتحه يحمل الوعد ذاته: فخامة لا تتكلّف، وكرم لا يُستغرب.

نؤمن بأن الضيافة الليبية ليست شعاراً بل سلوك يومي: وجه يعرفك باسمك، وقهوة تُقدّم قبل أن تُطلب، وتفاصيل صغيرة تُدبَّر بصمت. نجمع بين هذا الإرث وبين معايير التشغيل العالمية — من أنظمة الحجز الفوري إلى إدارة الجودة — لنقدّم تجربة يطمئن إليها ضيف اليوم ويعود إليها ضيف الغد.

واليوم، تواصل المجموعة نموها بعقارات جديدة قيد التطوير، وهدفنا ثابت: أن نكون العنوان الأول للضيافة الراقية في شرق ليبيا.

المسيرة

خيطٌ ذهبي يمتدّ من الفكرة إلى اليوم

محطات صنعت ما نحن عليه — لا قفزات كبيرة، بل خطوات مدروسة في مدينةٍ نعرفها ونحبّها.

  1. البداية

    بيتٌ لضيوف المدينة

    بدأت الحكاية بسؤالٍ واحد: أين ينزل ضيف بنغازي حين تليق به المدينة؟ من هذا السؤال وُلد فندق يوسف في قلب المدينة.

  2. فندق يوسف

    أكثر من خمسين غرفة وجناحاً

    مطعم السطح بإطلالته على المدينة، ومركز أعمال متكامل، وقاعات مناسبات — دارٌ تجمع بين رحلة العمل والمناسبة العائلية تحت سقف واحد.

  3. الأندلس من يوسف

    دفءٌ أندلسي بعنوان ثانٍ

    امتدت الرؤية إلى عنوان ثانٍ بطابعٍ أهدأ وأقواسٍ تحكي حكايتها، بالمعايير ذاتها والوعد ذاته.

  4. المعايير

    حجزٌ فوري وتشغيلٌ منضبط

    ربطنا فنادقنا بأنظمة حجز فورية وإدارة جودة عالمية، ليصل ضيفنا بتأكيدٍ مؤكَّد وسعرٍ صادق دون وسيط.

  5. وما زال

    بيوتٌ جديدة قيد التطوير

    تواصل المجموعة نموها في شرق ليبيا، والهدف ثابت لم يتغيّر: أن نكون العنوان الأول للضيافة الراقية.

المجموعة في أرقام

حصيلة لا تُقال بالكلام

غرفة وجناحاً
50+
عنوانان في بنغازي
2
قاعات للمناسبات
3
خدمة استقبال وغرف
24/7

ما نؤمن به

ثلاثة مبادئ تُدار بها كل نوبة عمل

  • كرم أصيل

    الضيف عندنا مُكرَّم قبل أن يكون رقم حجز — هكذا تربّينا وهكذا نعمل.

  • إتقان هادئ

    نهتم بالتفاصيل التي لا تُرى لتكتمل التجربة التي تُحسّ.

  • انتماء للمدينة

    من مطبخنا إلى فريقنا، بنغازي حاضرة في كل ما نقدّمه.

تفضّلوا

الباب مفتوح، والقهوة جاهزة

أفضل ما نقوله عن أنفسنا لا يُقرأ — يُعاش. احجزوا إقامتكم، أو مرّوا علينا لنعرّفكم على الدار.